المحقق البحراني
391
الكشكول
يوم أبي الفضل تدعو الطاميات به * والماء تحت الشبى الهندية الخدم الضارب القمم بن الضارب القمم * بن الضارب القمم بن الضارب القمم يوم له والمنايا السود شاهدة * بأنه بددها في ذلك الظلم يسطو فقل في السبنتى خلفت فإنها * الأشبال من جوعها في غاية الألم يوم دعاه الهدى الهادي لنصرته * والجمع والنفع والطماء مرتكم والخيل تصطك والأعف الدلاص على * فرسانها قد غدت نارا على علم والضرب يخلق أفواها مفوهة * تحكي الدماء فكان الكلم للكلم للطعن يشبه عين الظبي أنجله * لكنه غاير الأعماق في قسم وأقبل الليث لا يلوه خوف مرا * باد البشاشة كالمدعو للنعم فياض مكرمة خواض محلمة * فضاض معظله عار من الوصم جود الوغا ينحر الآساد ضارية * حسامه مطعما للسيد والرخم ثيابه نسج داود وعمته * عاديه تغزي إلى ارم يشتد كالصقر والأبطال فانكشفت * عن ضيم كضباء الضال والسلم تبدو فيغدو صميم الجمع منصدعا * نصفين ما بين مطروح ومنهزم فعال منتدب للّه محتسب * في اللّه معتصم باللّه ملتزم حتى حوى بحرها في فراتهم * الحادي ببحر من الهندي ملتطم وأصبح الماء ملكا طوع راحته * مصرفا منه في حكم وفي حكم فحاذه الندب والأبطال تلحظه * تكاد أحشاؤها تنشق من ورم فكف كفا عن الورد المباح وفي * احشائه ضرم ناهيك من ضرم وحرمت أن تنال الري مهجته * كأنما الري فيها أشهر الحرم ولم تهم لشرب الماء همته * وسلب ذا الهم نفسا أكبر الهمم وهل ترى صادقا دعوى أخوته * روى حشا وأخوه في الهجر ضم وما كفاه الروي دون ابن والده * حتى قضى مثله وأرى الفؤاد ضم حتى ملا مطمئن الجاش قربته * فصدا وأقبل سعيا طالب الحرم فكاثروه فألفوا غير ما نكس * ماض الشبا غير هياب ولا ارم فردها والسيوف البيض تحسبها * برق الحيا والرماح الحض كالأجم وكلما أقبلت تنحو جموعهم * يبدو فينقض منها كل مخنتم أكمى كما ومن كان الوصي له * أبا فداك كمي فوق كل كمي يستوعب الجمع لا مستفهما بهل * عنه ولا سائلا عن عده بكم غير أن تأبى يسير الطعن همته * فلا يؤم زحاما غير مزدحم